السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

75

الإمامة

عدل وامامت باشد كافر نيست ، لكن شيعه هم نيست ، وبلا شك از أهل جهنم است ، واينها را از أصول دين مىگويند بجهت آنكه أصل عبارت است از پى وريشه ، وهر چيزى كه بدان أساس ميگذارند ، مثل پى ديوار وريشه درخت وأمثال اينها وسائر عبادات ومسائل حلال وحرام فروع دينند ، يعنى مثل ديوار وشاخ وبرگ درختان . پس أصل هر چيز را اگر پابرجا باشد فرع بر سر آن قرار ميگيرد واگر أصل نباشد فرع را ثبات وبقائى نيست ، پس هركه أصول دين أو صحيح باشد اميد نجات از براي أو هست ، هرچند فروع أو خراب باشد ، واعمال أو ناشايسته باشد ، هرچند بعد از سوختن بسيار در جهنم باشد ، وهركه أصول دين أو خراب باشد فروع دين وأعمال وطاعات وعبادات به أو نفعي ندارد هرچند تمام شب وروز عبادت كند انتهى كلامه في هذا المقام . أقول في قوله « واينها را أصول دين ميگويند » إلى آخر كلامه ، وفي آخر مواضع من رسالته المذكورة دلالة على أنها من أصول الدين . قال في غيبة الإمام الثاني عشر : وآنكه سنى وشيعه حديثي نقل كرده‌اند از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله كه فرمود من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية ، مسلم كل است يعنى هركس بميرد ونشناخته باشد امام زمانش را پس بتحقيق كه مرده است مردن جاهليت يعنى كه كافر مرده است . وقال في آخر رسالته : اين أصول دين تو بود كه گفتيم واما فروع دين إلى آخر كلامه . وقال في القوانين في آخرها : قانون عدم جواز التقليد في أصول الدين . الثالث : أن المراد بأصول الدين هو أجزاء الايمان ، وهو عندنا خمسة : هي المعرفة بوجود الباري جل شأنه ، ثم التصديق بنبوة نبينا محمد صلّى اللّه عليه وآله ، وما جاء به